بهجت عبد الواحد الشيخلي

139

اعراب القرآن الكريم

الجار والمجرور « من أنباء الغيب » صلة الموصول لا محل لها والجملة الفعلية « نوحيه إليك » في محل رفع خبر « الذي » بمعنى : إنّ هذا النبأ غيب لم يحصل لك إلّا من جهة الوحي . وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ : الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كنت : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم « كان » . لدى : ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بخبر « كان » وهو مضاف و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى : لم تكن أيّها النبيّ مع إخوة يوسف أي لم تكن حاضرا معهم . إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ : ظرف زمان بمعنى « حين » مبني على السكون في محل نصب متعلق بكنت لديهم . والجملة الفعلية « أجمعوا » في محل جر بالإضافة وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . أمر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . وَهُمْ يَمْكُرُونَ : الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يمكرون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « هم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى حين أجمعوا - أي إخوة يوسف - رأيهم على إبعاده عن أبيه وهم يتآمرون عليه بإلقائه في الجب . * * مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ : في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة التسعين حذف مفعول « يتّق » اختصارا لأنه معلوم . . المعنى والتقدير : من يخف اللّه فإنّ اللّه لا يضيع أجرهم فوضع « المحسنين » بدلا من ضمير الغائبين « هم » لاشتماله على المتقين والصابرين . وجاء الفعل « يتّق » مفردا مع « من » على لفظ « من » وجمعا « المحسنين » على معنى « من » أي مع « يتق » بمعنى « الذي » ومع « المحسنين » بمعنى « الذين » لأن « من » مفردة لفظا مجموعة معنى .